Tuesday, 1 April 2008

من إفتتاحياتي في نشرة الطالب البحريني.. و العود أحمد

و العودُ أحمد*د

عــُدنا أخيراً، و العود -كما يقال- أحمد. يبدو لي ذلك مألوفاً بصورة مفاجئة... ربما كان ذلك بسبب انضمام "أحمد" جديد إلى فريق عملنا في النشرة الطلابية!! لا أدري... و لكنه من المبهج حقاً أن نعود.

عـُدنا.... كطلبة، إلى المملكة المتحدة لننتظم في قاعات محاضرتنا من جديد، و عدنا لكم في النشرة الطلابية بحصاد 3 أشهر، هي خلاصة أنشطة الصيف و أحداثه... بأقلام أحبتنا من متابعي النشرة الطلابية الذين لم يبخلوا علينا بمقالاتهم و دعمهم اللا متناهي.

زاويتي هذه ستكون بمثابة مفكرة شهرّية أو فلنقل شذرات من مفكرتي. فأنا قد لا أقدر على تحمل عبء كتابة افتتاحية جادة أو مثقلة بالآراء، و لكن بامكاني كطالبة مغتربة أن أتوقف للحظات لأكتب لكم زاوية تعبر عن رأيي الخاص، لـ"أفضفض" قليلاً و أكشف لكم أوراقاً من دفاتري، و قبل ذلك من عقلي و مشاعري.

في هذ الشهر، ربما سأغتنم الفرصة، لأودّع، لأحيي و أشكر و أهنئ... لأعبر عن مشاعر كثيرة تجاه أناس لا يمكن أن أنساهم....كيف أنسى فريق العمل الذي استمتعت برفقته خلال الستة الأشهر الماضية من عملي في النشرة الطلابية و التي غيرتني كثيراً و علمتني كثيراً...علي العصفور... حنان عبد الكريم، فاطمة الصباح و علي حاجي، كل منهم أضاف لمسته الخاصة إلى العمل، و كل منهم نشر أريجه الخاص.
.
بقدر ما أفتقدكم بقدر ما أنا سعيدة من أجلكم فكل منكم مضى في مشوار حياته. المتألــّق علي العصفور مباركٌ لك الوظيفة و عقد قرانك، و مثلها تماماً للرائعة فاطمة الصباح. العزيزة حنان عبدالكريم زواجٌ مبارك، و الله يوفقك في الماجستير... المبدع علي حاجي بالبركة عملك في الوزارة الموقرة و عقبال أيام أحلى و أفضل لك، و لكم جميعاً.

لا أنسى في هذه الساعة أن أتقدم بشكر عميق إلى زميلي أحمد الخاجة الذي و رغم مشاغله الكثيرة في جامعة كامبردج لم يردنا خائبين و أبدى استعداده للمساعدة و المشاركة في تحمل عبء النشرة، و كذلك لدي شكر خاص أيضاً إلى السيد علي الدرازي، الذي و بطريقته الخاصة لم يبخل على نشرته و نشرتكم جميعاً بالنصح الصادق و الدعم الواضح. و لا أنسى أخي محمد العويناتي الذي طالما أمدّنا بمساعداته الجمة و حضوره القوي .

ربما سيختلف أسلوب زاويتي إبتداءاًُ الشهر القادم، إذ ستحمل ملاحظاتي عن الحياة الطلابية في المملكة المتحدة و تجاربي في الغربة و غيرها، إلا أنني في هذه المرة لم أستطع أن أمرعلى ذكرى أحبائي الذين غادروا مرور الكرام، و بالخصوص صديقاتي العزيزات من طالبات ليدز و سندرلاند. دعوني أقل لهن: مكانكن خالٍ تماماً، أشتاقكن كثيرا جداً...

أتمنى لكم قراءة طيبة. لا تبخلوا علينا بدعكم... فالنشرة لكم و معكم هذا الشهر و في كل شهر..

ن*نشرت في عدد حصاد صيف 2006 من نشرة الطالب البحريني في بريطانيا

0 comments: