دموعُ شاعر
جَلـَسَ الشاعرُ على عتبةِ دارِهِ في ليلةٍ غابَ عنها القمرُ، طويلةٍ باردة، و سَهَمَ بعينيهِ إلى السماء، فوقعتا على نجمةٍ فاتنة ٍ سلبتـْهُ لبَّه، لكنّها أدمعتْ مقلتـَه، إذ ذكـّره بهاءُها بمن أحبَّ و فـَقـَد.
و في لحظة ٍ كهذهِ شجيّة ٍ، مشحونة ٍ بعواطف الوجد والشوق، تنهّد الشاعر متطلعاً نحو السماء وقد أخذتـْه حماسة العاشق وتهوّره، فتضرّع دامعاً: خُذ قصيدي... واعطني ساعة ً مع من أُحِبُّ!
و للحظاتٍ... بدا للشاعرِ أنَّ نجمتَهُ الفاتنة َ قد أشعَّت بريقاً متراقصاً، ثم توراتْ وراء السحب.
أغمَضَ الشاعرُ عينيه، و فتحهما ليجد نفسه في روض ٍ منمق بألف لون من الزهر، و ألف نفحة من العطر، و غيرهما مما يشرح النفس من مظاهر النضارة و الحُسْن... و كان إلى جواره من تمناه.
كانتْ ساعة سحرية لم يرها آتية حتى في أروع ِ أحلامه، فجاش خافقه المرهف بأصدق العواطف و أعمقها، و ترنّم خاطره المتوقـّد بما لا ينتهي من الأبيات التي تذوب رقة ً و عذوبة و حلاوة، فرفرتْ روحُهُ الفنـّانةُ في فضاءات لا تـُحَدُّ من الإلهام ِ المُغتبطِ، و الغبطةِ المُلهَمَة.
إنّما حينَ أغمض َعيناه و فتحهما ثانيةً، ليعودَِ - من حيث أتى- تحت القبّة ِ السوداءِِ الصامتةِ، تفجّرت قصائدُهُ الموعودةُ عبرات ٍ غزيرة... انحدرتْ على وجنتيه بحرارة، إذ لم يعد لها - الآن - غيرَ الدموع ِ مِن خلاص.
جَلـَسَ الشاعرُ على عتبةِ دارِهِ في ليلةٍ غابَ عنها القمرُ، طويلةٍ باردة، و سَهَمَ بعينيهِ إلى السماء، فوقعتا على نجمةٍ فاتنة ٍ سلبتـْهُ لبَّه، لكنّها أدمعتْ مقلتـَه، إذ ذكـّره بهاءُها بمن أحبَّ و فـَقـَد.
و في لحظة ٍ كهذهِ شجيّة ٍ، مشحونة ٍ بعواطف الوجد والشوق، تنهّد الشاعر متطلعاً نحو السماء وقد أخذتـْه حماسة العاشق وتهوّره، فتضرّع دامعاً: خُذ قصيدي... واعطني ساعة ً مع من أُحِبُّ!
و للحظاتٍ... بدا للشاعرِ أنَّ نجمتَهُ الفاتنة َ قد أشعَّت بريقاً متراقصاً، ثم توراتْ وراء السحب.
أغمَضَ الشاعرُ عينيه، و فتحهما ليجد نفسه في روض ٍ منمق بألف لون من الزهر، و ألف نفحة من العطر، و غيرهما مما يشرح النفس من مظاهر النضارة و الحُسْن... و كان إلى جواره من تمناه.
كانتْ ساعة سحرية لم يرها آتية حتى في أروع ِ أحلامه، فجاش خافقه المرهف بأصدق العواطف و أعمقها، و ترنّم خاطره المتوقـّد بما لا ينتهي من الأبيات التي تذوب رقة ً و عذوبة و حلاوة، فرفرتْ روحُهُ الفنـّانةُ في فضاءات لا تـُحَدُّ من الإلهام ِ المُغتبطِ، و الغبطةِ المُلهَمَة.
إنّما حينَ أغمض َعيناه و فتحهما ثانيةً، ليعودَِ - من حيث أتى- تحت القبّة ِ السوداءِِ الصامتةِ، تفجّرت قصائدُهُ الموعودةُ عبرات ٍ غزيرة... انحدرتْ على وجنتيه بحرارة، إذ لم يعد لها - الآن - غيرَ الدموع ِ مِن خلاص.
0 comments:
Post a Comment