طال ارتحالي
.
(1)
طالَ ارتحالي، إنّما
هي غربتي
أطولْ
و أنا لوحدي، هائم ُ
وسط الدجى
أرحلْ
البعد ُ يشقيني
و أجنحة ُ الهوى
في الروحِ تنكسر ُ
و على الطريق الداكن المقفرِّ
رائحة ٌ من الأشجان تنتشر ُ
خصلاتُ شعري
من رياح البيد تنتثر ُ
و هناك عند البعد ِ تأخذني
مسافاتي
حيث الأنين الخافتُ المبكي
و آهاتي
و هناك عند البعد كان الضوء
ينتظرُ
فإذا بعاصفة ٍ من الآلامِ
تُبكيني
و إذا دموع العين
تعميني
و إذا برأسي في الدجا
يثقل
طال ارتحالي إنّما
هي غربتي
أطول
فلأسترح في الليل ِ
عند الصبح ِ
فلأرحلْ
(2)
طيفُ الضِيا.. البرّاق ِ
عند الباب ِ
يلقاني
فـَر ِحاً.. أثيرا ً.. ساحـِراً
يومـِي
بِتحنان ِ
و أنا ...
على باب ِ المدينة ِ
أسمع ُ
جرس َ المهمّات ِ
الغريبة ِ
يقرع ُ
فيما أرى..
طيفا ً
جميلا ً
يلمعُ
فعلى جبين ِ البدر ِ
أ َلــْقى
كل َّ أجوبتي
و على ممرِّ الدار ِ
أ ُلقـِي
حمـْلَ أمتِعتي
و بداخل ِ القلب ِ
الكسير ِ
ترنّـُم ُ
" هذي، أهذي جنّة ٌ؟
فيها الثواب ُ الأعظمُ
أم قد
تكون ُ
جهنّمُ؟ "
0 comments:
Post a Comment