Saturday, 17 April 2010

الأقمار السبعة

الأقمار السبعة

....

و سمائي كانتْ مزهرةً

تزهو بالأقمارِ السبعة

تتألـّقُ بسماتي طرباً

إذ أذكرُ أوقاتَ "الجَمْعة"

إنْ أذكرُ أجملَ ضَحَكـَاتٍ

طـَفـَرتْ من عينيَّ الدمعة

لحظاتٍ تدفئ ذاكرتي

تكسو أيامي بالروعة

لمّا الأقمارُ مضتْ عنّي

تركتني أعتصرُ اللوعة

في ليلي، وحدي تركتني

مع ضوءٍ يحتضرُ لشمعة

....

~~~

....

أقماري تبزغُ من "ليدز"

فتضئ الأفراحُ " سمارة"

لا أشعرُ بالغربةِ أبداً

فبكلِّ طريق ٍ لي جارة

لسنا غرباءَ بمبنانا

في الألفةِ هوَ مثـلُ الحارة

و الأنسُ يضئ لياليه

و يلوّنُ بالحبِّ نهارَه

إن أذكرُ هذا، يبكيني

إحساسٌ في القلبِ، حرارة

و بصدري يتأججُ شوقٌ

و بحلقي تعتملُ مرارة

....

~~~

....

يعجزُ في أقماري الوصفُ

فلكلٍ منها إشعاعٌ، و لكلٍ لونٌ مختلفُ

فـَبها ينسى الكونُ وجومَهْ

وبها قبةُ ليلي تصفو

....

~~~

....

بالرقةِ تحلو "إيمانْ"

بالبسمةِ و بالإطمئنان

إن تضحكْ تزهُ الألوان

يتحوّلُ خوفي لأمان

....

~~~

....

ما أزهى البيت إذا "دينا"

صارت تنشرُ فرحاً فينا

من بسمتها يبسمُ قلبي

تـُكسى بالدفءِ ليالينا

....

~~~

....

لا زهرة أحلى من" زهرة"

تنشرُ في مبنانا عطره

إن توجدْ يزدانُ مكاني

و إذا غابتْ عنهُ يُكرَه

....

~~~

....

و "ضحى" قصةُ ود ّ أجملْ

بلقاها أفراحي تكمل

أعرف عنها رقة قلبٍ

و حنانٍ من صنفٍ أوّل

....

~~~

....

أما "عائشةٌ" فغلاها

لا يحصى أبداُ، و بلاها

تكسى بالصمتِ مجالسنا

لا تزكي الفرحة إلّاها

....

~~~

....

و كذا "فاطمة" إن بانت

نفرحُ، فكثيراً ما بانت

بسمةُ ثغرها تزرع فينا

بذرة آمال ٍ ما هانتْ

....

~~~

....

أمّا من تشبهني اسما

"مريمُ" لا تسلوني عمّا

تعني لي، فغلاها ضخمٌ

و محالٌ أن يحصر كمّا

....

~~~

....

عاشت أقماري الدريّة

دامت أيّامنا ورديّة

دامَ الحبُّ بنا، يحيينا

و الذكرى هيَ أغلى هديّة

0 comments: